العلامة المجلسي
154
بحار الأنوار
من فراء فدخلت النهر فخرجت ، وتبعك الصبيان يعيطون أي شئ صبرك على هذا ؟ قال : عمار : فالتفت إلي أبو بجير وقال لي : أي شئ كان هذا من الحديث حتى تحدثه أبا عبد الله ؟ ! فقلت : لا والله ما ذكرت له ولا لغيره ، وهذا هو يسمع كلامي فقال له أبو عبد الله عليه السلام : لم يخبرني بشئ يا أبا بجير ، فلما خرجنا من عنده قال لي أبو بجير : يا عمار أشهد أن هذا عالم آل محمد ، وأن الذي كنت عليه باطل ، وأن هذا صاحب الامر ( 1 ) . أقول : تمامه في باب حد المرتد بيان : قال الفيروزآبادي ( 2 ) التعيط الجلبة والصياح وعيط بالكسر مبنية صوت الفتيان النزقين . 215 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد ، عن ابن عيسى ، عن علي ابن الحكم ، عن شهاب بن عبد ربه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا شهاب يكثر القتل في أهل بيت من قريش حتى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها ثم قال : يا شهاب ولا تقل إني عنيت بني عمي هؤلاء ، فقال شهاب : أشهد أنه عناهم ( 3 ) . بيان : بني عمي أي بني الحسن أو بني العباس والأول أظهر . 216 - فهرست النجاشي : ذكر أحمد بن الحسين أنه وجد في بعض الكتب أن أبا عبد الله عليه السلام قال لسماعة بن مهران سنة خمس وأربعين ومائة : إن رجعت لم ترجع إلينا . فأقام عنده فمات في تلك السنة ( 4 ) . 217 - الكافي : علي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل بن مزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له - أيام عبد الله بن علي - : قد اختلفت هؤلاء فيما بينهم فقال : دع ذا عنك إنما يجئ فساد أمرهم من حيث بدا صلاحهم ( 5 ) .
--> ( 1 ) رجال الكشي ص 219 والحديث فيه بتفصيل . ( 2 ) القاموس ج 2 ص 375 . ( 3 ) رجال الكشي ص 261 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 138 . ( 5 ) الكافي ج 8 2 212 .